تاج التفوق
أهلا بكم أحبابا ووإخوانًا وأصدقاء


مرحبا بك يا زائر فى منتدى تاج التفوق
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول


 شاركنا جهود التطوير لا تشاهد وترحل

 



شاطر | 
 

 تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RORO
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 557
نقاط : 4013
تاريخ التسجيل : 12/04/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الجمعة أغسطس 14, 2009 1:18 am

67
فكرة هذا الموضوع هي محاولة بسيطة للتقرب من ذلك الكتاب العظيم في هذا الشهر الفضيل
انت ممكن تختم ثلاث ختمات لا تتعلم منها شيئا واحدا ولا تأتمر بأمر أو تنتهي عن منكر لأنك للأسف لم تفهم ولم تشعر بما قرأت
لكن إن شاء الله هذا الموضوع سيزيد معلوماتنا جميعا ويجعلنا نفتح كتب التفاسير ونشاهد حلقات عن تفسير القرآن في التليفزيون
الفكرة اني هحاول اقدم اللي اقدر عليه من تفسير او اسباب نزول او احاديث ترهيب أو ترغيب حول الايات القرآنية مما سمعته من شيوخ او دعاة أو من خواطر الشعراوي او حتى خاطرة جت على بالي بخصوص اية معينة احب
اشرككم معايا فيها وكذلك انتم هتكملوا معايا الموضوع اللي عنده إضافة هيكتبها عشان كلنا نستفيد
رمضان شهر القرآن فلا تنشغل فيه بغير القرآن
وإن شاء الله الفكرة تعجبكم وتلاقي تفاعل




انا هبدأ مع سورة البقرة لأننا سبق وتحدثنا حول فاتحة الكتاب
أولا : سبب التسمية :

يقول شيخنا الشعراوي رحمه الله
أنّ اسم السورة أخذ من قضية اساسية فى الدين وهى الإيمان بالبعث..
والإيمان بالبعث هو أساس الدين..فمن لا يؤمن بالآخرة والبعث يفعل ما يشاء فى الدنيا دون أى وازع.
.لأنّه ما دام ليس هناك بعث تُصبح الدنيا غابة..ويُصبح الدين بلا مفهوم.
.لأنّ أساس العِبادة أنّ الحياة الحقيقية فى الآخرة..وأنّ الدنيا هى دار إختبار ودار أغيار..أمّا الآخرة فهى دار نعيم مُقيم
ففى الدنيا إمّا أن تفارق النعمه أو أن تفارقك..
.تفارقها بالموت أو تفارقك بأن تزول عنك
أمّا الحياة التى لا تفارقك فيها النعمة ولا تفارقها هى الحياة الآخرة.
.لذلك فإنّ كل عمل المؤمن فى الدنيا مقصود به الجزاء فى الآخرة
ومنهج الله فى الأرض يقودك الى الجنة ان طبّقتَه والى النار والعياذ بالله إن خالفته .
.أذن فقضية الإيمان كلّها مبنيّة على الإيمان بالبعث
وسُميت ‏السورة ‏الكريمة ‏‏" ‏سورة ‏البقرة ‏‏" ‏إحياء ‏لذكرى ‏تلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏التي ‏ظهرت ‏في ‏زمن ‏موسى ‏الكليم ‏حيث قُتِلَ ‏شخص ‏من ‏بني ‏إسرائيل ‏ولم ‏يعرفوا ‏قاتله ‏فعرضوا ‏الأمر ‏على ‏موسى ‏لعله ‏يعرف ‏القاتل ‏فأوحى ‏الله ‏إليه ‏أن ‏يأمرهم ‏بذبح ‏بقرة ‏وأن ‏يضربوا ‏الميت ‏بجزء ‏منها ‏فيحيا ‏بإذن ‏الله ‏ويخبرهم ‏عن ‏القاتل ‏وتكون ‏برهانا ‏على ‏قدرة ‏الله ‏جل ‏وعلا ‏في ‏إحياء ‏الخلق ‏بعد ‏الموت‎

يتبع >>>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RORO
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 557
نقاط : 4013
تاريخ التسجيل : 12/04/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الجمعة أغسطس 14, 2009 1:33 am

##والان مع خواطر الايات الكريمة من أول سورة البقرة حتى الاية ( 50)
بسم الله :

ينبغي علينا عندما نقرأ قول الله عز وجل " وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (25)
ينبغي ان نتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم : « ألا هل مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة نور يتلألأ ، وريحانة تزهر ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وثمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة ، ومقام في أبد في فاكهة دار سليمة ، وفاكهة خضرة وخيرة ونعمة ، في محلة عالية بهية قالوا : نعم يا رسول الله قال : قولوا إن شاء الله قال القوم : إن شاء الله . . . » .
وهنا يجب الإشارة ان تلك الجنات إنما هي للمؤمنين العاملين للصالحات وليست لمن ادعى الإيمان
فالإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل
فهل عملك يدل على أنك مؤمن؟؟؟؟
يقول النبي "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان "
فكم فرض أديته في المسجد ؟؟؟
.......... بس!!! ده انت وحش أوي و ياترى كان ليك عذر في الباقي ولا لأ؟؟
وعن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة في قوله تعالى: { وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا } يعني: في اللون والشكل، وليس يشبهه في الطعم.
وقوله تعالى: { وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ } قيل فيه : من الحيض والغائط والبول والبزاق والمني والولد ..... وسنكمل الحديث عن الجنة في آيات تالية إن شاء الله

-------------------------------------------

00000والآن قل لي بالله عليك إذا اشتريت غسالة أو سخان كهربي أو اي جهاز منزلي تاني مش بتلاقيمعه كتالوج يوضح إزاي تشغله بدل ما انت تعك فيه وماتعرفش تشغل ومش بعيد كمان يفسد منك ومايشتغلش وتضيع عليك الفلوس يا حلو كل ده لأنك مارضتش تكلف نفسك وتقرأ الكتالوج وتعمل اللي مكتوب فيه
ده كان مثل صغير عشان نشعر بالايه التي تقول : " فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " (38) هذا هو الكتالوج : كتاب الله وسنة رسوله
فهل انت مُتبِع؟؟؟
وانظر إلى ذلك الجزاء العظيم (فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) وهل يكون ذلك في الجنة ؟؟؟
لا والله إنه في الدنيا قبل الاخرة 00000 فهلّا دخلت جنة الدنيا وذقت أطيب مافيها
يقول أحد العارفين:
(مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها قيل : وما أطيب ما فيها قال : محبة الله والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته)
ويحس أحدهم ـ مما أعطاه الله من ذوق بمحبته ـ وكأنه في الجنة هنا في دنيانا هذه فيقول : (إنه ليمر بي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب). انظروا كيف يشعر انه في جنة ولمّا يدخل الجنة الحقيقية بعد !!

---------------------------------------------

* والآن احذر/ي أشد الحذر من هذه الاية :"أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" (44)
قيل في هذه الاية هم أهل الكتاب والمنافقون كانوا يأمرون الناس بالصوم والصلاة، وَيَدَعُونَ العملَ بما يأمرون به الناس، فعيرهم الله بذلك، فمن أمر بخير فليكن أشد الناس فيه مسارعة.
وإلا فاسمع قول النبي عن هؤلاء:
"يُجَاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق به أقتابه ، فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه، فيطيف به أهلُ النار، فيقولون: يا فلان ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه"
تندلق = تخرج ، و الأقتاب هي الأمعاء
"مثل العالم الذي يعلم الناس الخير ولا يعمل به كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه" فلا تحرقوا أنفسكم إخواني واخواتي
نعوذب الله تعالى أن نكون من هؤلاء وإن كان بيننا أحد منهم اللهم فاغفر له الأن
قولوا آآآآمين

--------------------------------------------

* " وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ " (45 )
قيل في الاستعانة انها الستعانة للآخرة والعمل لها
وضرب لنا سيدنا رسول الله اروع مثل في تطبيق هذه الاية :
كان عليّ كرم الله وجهه يقول: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا نائم غير رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ويدعو حتى أصبح..
فهلا اقتديت بنبيك وإمامك فتصبرعلى الطاعة وتصبر على المعصية

----------------------------------------------

*"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (47)
كان مما قاله الشعراوي رحمه الله في هذه الاية رد على زعم اليهود أنهم شعب الله
المختار بهذه الاية في القرآن
ولكنه أوضح ان في ذلك الزمن لم يكن أحد يوحد الله سوي بني اسرائيل
لذلك قوله تعالى (وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ)

35
موعدنا إن شاء الله مع الآيات من 50 إلى 100 من سورة البقرة في موضوع جديد منفصل
وانتظر إضافات معلومات جديدة من الاعضاء من باقي الاعضاء.......
34
رجاء خاص : لا تجعلوا الموضوع فردي ونعتبرالموضوع ده فقرة من فقرات الخيمة الرمضانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيد عبدالستار
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1241
نقاط : 5428
تاريخ التسجيل : 09/02/2009
العمر : 42
الموقع : مصر التى فى خاطرى

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الجمعة أغسطس 14, 2009 11:35 am

لك منى ألف تحية وعما قريب نكمل ما بدأته أنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
RORO
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 557
نقاط : 4013
تاريخ التسجيل : 12/04/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الجمعة أغسطس 14, 2009 5:56 pm

شكرا لحضرتك يا مستر ولكن اين باقي الاعضاء ؟؟؟؟؟
وانا بعتذر عن بدء الموضع بدري شوية قبل رمضان
بس انا قصدي اننا نحاول نعطي لكل سورة من سور القرآن الكريم حقها
وكمان عشان لما نبدأ ختمة جديدة في رمضان يكون عندنا خلفيات عن اللي بنقرأه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:23 am

الاول بشكرك يا رورو على موضوعك الجميل
وبما ان الموضوع ملحق بالخيمة الرمضانية إذا لبد ان يكون لى دور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:25 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

50


((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ))
أي جعلنا فواصل في البحر حتى صارت بين الماء شوارع، وكان عملنا بسببكم
ولأجلكم، والمراد بالبحر البحر الأحمر في مصر، وقد كان طول الشوارع التي
أسفرت عنها الماء ما يقرب من أربعة فراسخ، فإن موسى (عليه السلام) وبني
إسرائيل فروا من فرعون فوصلوا إلى البحر، وعقبهم فرعون وقومه، فأمر الله
موسى أن يضرب بعصاه البحر، فضرب، فانحسر الماء عن الشوارع حتى عبر بنو
إسرائيل، واتبعهم فرعون وجنوده، ولما توسطوا الماء، وخرج موسى (عليه
السلام) وقومه، رجع الماء إلى حالته الأولية، فأغرق فرعون وقومه، ((فَأَنجَيْنَاكُمْ)) من عدوكم ((وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ)) مع فرعون، ولم يذكر تغليباً للآل عليه ((وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ)) كيف أغرقناهم لأجلكم، ولا يخفى أن الإعجاز هين بالنسبة إلى الله سبحانه، فتأويل بعض الناس للمعاجز انهزام مادي غربي.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

51

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً))،
واعد بمعنى أنه وعد، وأن موسى (عليه السلام) قَبِل، ولذا جيء بصيغة
المفاعلة، ولا ينافي كون الوعد هنا أربعين ليلة، وفي آية أخرى ثلاثين، فإن
هذه آية بالنسبة إلى الوعدين، وفي الآية الأخرى بالنسبة إلى الوعد الأول،
فقد كان الله سبحانه وعد موسى أولاً ثلاثين، ثم مدده وأضاف عشراً، والوعد
كان لإعطاء الثورة التي فيها أحكام الله وتنظيم أمور بني إسرائيل الذي هو
نعمة عظيمة، ((ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ))،
أي من بعد موسى (عليه السلام)، أي وقت ذهابه إلى الطور للوعد، فإنهم - بعد
ما ذهب موسى (عليه السلام) لميقات ربه - صنعوا عجلاً من ذهب، وجعلوه إلهاً
لهم، وسجدوا له، فقابلوا نعم الله عليهم بالكفران وعبادة العجل، ((وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ))، جملة جمالية، والمراد ظلمهم بأنفسهم.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

52

((ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ)) عبادتكم للعجل ((مِّن بَعْدِ ذَلِكَ)) الاتخاذ ((لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) نعمنا عليكم، فتعملوا بأوامرنا.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

53

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ آتَيْنَا مُوسَى)) نبيكم ((الْكِتَابَ)) وهو التوراة ((وَالْفُرْقَانَ)) أي الفارق بين الحق والباطل، فهو أهم من الكتاب، ((لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)) و"لعل" ليس ترجياً من الله سبحانه بل بمعنى عاقبة الترجي.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

54

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ)) الذين عبدوا العجل وقت ذهاب موسى إلى الطور لتلقي الأوامر من الله سبحانه ((<يَا قَوْمِ> إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ)) إلهاً، فإن اتخاذه موجب للغضب والذلة في الحياة الدنيا والآخرة ((فَتُوبُواْ)) توبة ((إِلَى بَارِئِكُمْ)) الذي برأكم وخلقكم وهو إلهكم، ((فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ)) بأن يقتل من لم يعبد العجل من عبده ولو كان قريباً له، فإنه كفارة للقاتل حيث سكت ولم يتكلم وللمقتول حيث عبد العجل، ((ذَلِكُمْ)) القتل ((خَيْرٌ لَّكُمْ))، إذ إن الألم القليل خير من عذاب النار الدائم ((عِندَ بَارِئِكُمْ))، متعلق بخير، أي أن هذا العمل خير عند الله وفي حكمه وإرادته، وذلك مقابل الخير عند الناس الذي هو بالبقاء والعيش في الدنيا، ((فَتَابَ عَلَيْكُمْ)) بعدما سمعتم الأمر بأن تبتم، وقتل بعضكم بعضاً، ومعنى تاب عليكم قبل توبتكم، ((إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) بكم، فلم يغضب عليكم حتى لا يقبل توبتكم أبداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:26 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

55

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ)) بأن لنا إلهاً خلقنا وبيده أمورنا، أو لن نؤمن لك بأنك نبي مبعوث من قبل الله سبحانه ((حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً))،
أي علانيةً وعياناً، فيخبرنا بذلك، وذلك أن موسى اختار من قومه سبعين
رجلاُ يحضرون معه إلى الميقات لما طلبت منه بنو إسرائيل ذلك، ولما جاؤوا
طلبوا رؤية الله تعالى، ((فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ))،
وهي نار تنزل من السماء، أو مادة مذابة من المعدن ونحوه، فتصيب الإنسان
فتقتله، إنهم لما طلبوا رؤية الله سبحانه نزلت صاعقة من السماء فقتلتهم
جميعاً ((وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ))، حال نزولها، وسبب موتكم، فكان ذلك دليلاً لكم على ذنبكم وخطأكم، ولم يكن موتاً لم يعرف سببه حتى تقولوا أنه أمر طبيعي.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

56

((ثُمَّ بَعَثْنَاكُم)) أي أحييناكم لمّا طلب موسى (عليه السلام) ذلك لئلا يقول الباقي من بني إسرائيل أنه (عليه السلام) قتلهم في الطور ((مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ)) بسبب الصاعقة، ((لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) نعمنا عليكم.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

57

((وَ))
اذكروا يا بني إسرائيل إذ كنتم في التيه حين أُمرتم بحرب العمالقة فعصيتم،
فبقيتم في الصحراء مدة مديدة، وكنتم تتأذون من حر الشمس، ولم يكن لكم مأكل
فـ((ظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ)) بأن جعلناه سترةً لكم تقيكم من حر الشمس وبرد القمر، ((وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى))،
"المن" شيء يشبه "الترنجين"، مادة حلوة، كانت تقع على أشجارهم فيأكلوها،
والسلوى طير سماني، وإنزال السماني إما بكون هذه الطير - كان - كثيراً في
التيه، فكانوا يصطادونه، أو بأنه كان ينزل عليهم الطير المشوي، وقلنا لكم:
((كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ)) طيبٌ مذاقاً وحقيقة، لكونه حلالاً، لكنهم كفروا بعد كل هذه النعم، ((وَمَا ظَلَمُونَا)) بكفرانهم، فإنهم لن يضروا الله شيئاً، ((وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)) لأنهم أورثوا لأنفسهم ذلة في الدنيا وعذباً في الآخرة.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

58

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ قُلْنَا)) لكم بعد أن خرجتم عن التيه ((ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ)) بيت المقدس أو "أريحا"، وهي بلدة قريبة من بيت المقدس، ((فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ)) من الأماكن أو المأكل ((رَغَداً)) واسعا، ((وَادْخُلُواْ الْبَابَ))، أي باب القرية ((سُجَّداً)) جمع ساجد، أي في حال كونكم ساجدين، ((وَقُولُواْ حِطَّةٌ))، أي سجودنا لله حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا، فإن فعلتم ذلك ((نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ)) السالفة، ((وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ)) منكم من خير الدنيا وخير الآخرة على ما يستحقون، كما قال سبحانه (ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:27 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

59


((فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ)) فقالوا "حنطة حمراء خير لنا" عوض "حطة "، كما أنهم دخلوا باستاههم عوض أن يدخلوا سجدا، ((فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ)) فيما فعلوا ((رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء))، الرجز العذاب ((بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ)) أي بسبب عصيانهم.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

60

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ)) أي سأل موسى من الله تعالى أن يسقيهم، وذلك حين كانوا في التيه، ولم يكن لهم ماء فظمئوا ((فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ))، وعصاه هي التي صارت ثعبانا، والحجر إما كان حجراً خاصا أو مطلق الحجر ((فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً)) بعدد أسباط بني إسرائيل، فانهم كانوا إثنتا عشرة قبيلة، فكانت تجري لكل قبيلة عين ((قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ)) أي كل قبيلة ((مَّشْرَبَهُمْ)) أي موضع شربهم، ((كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ)) الفساد ((مُفْسِدِينَ)) حال مؤكدة.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

61

((وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى)) حين كنتم في التيه وينزل عليكم المن والسلوى ((لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ))، أي قسم واحد من الطعام ولو كان ذا لونين، فالمراد بالوحدة التكرر في كل يوم، ((فَادْعُ))، أي فاسأل ((لَنَا))، أي لأجلنا ((رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ))، أي من نباتها ((مِن بَقْلِهَا)) البقل أنواع الخضر ((وَقِثَّآئِهَا)) الخيار ((وَفُومِهَا)) الحنطة ((وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا)) حتى نتقوت بها ونأكلها عوض المن والسلوى.

((قَالَ)) له<م> موسى (عليه السلام): ((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ))،
أي تتركون ما هو الأفضل مما اختاره الله لكم إلى ما هو الأدون مما ترغبون
إليه، وكونها أفضل وأدون إما باعتبار السهولة والصعوبة أو باعتبار الطعم
واللذة أو باعتبار التقوية والتغذية، وعلى أي حال، دعا موسى واستجاب الله
دعاءه، وقال لهم: ((اهْبِطُواْ مِصْراً)) من الأمصار ((فَإِنَّ لَكُم)) في المصر ((مَّا سَأَلْتُمْ)) من الأطعمة، ((وَ)) لكن اليهود - بسبب تمردهم وعصيانهم ولجاجتهم المستمرة - ((ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ)) فهم أذلاء في الأرض، لا حكومة لهم مستقلة، ولا عزة لهم عند الناس ((وَالْمَسْكَنَةُ))
فإنهم مع ثروتهم أحيانا لا يفارقون المسكنة، حيث أنهم دائمو التبؤس
لمخافتهم من الفقر، وهذه الآية من معاجز القرآن الكثيرة، فان اليهود لم
تقم لهم حكومة من تاريـخ القرآن إلى هذا اليوم إلا بحبل من الناس، واتصال
بالحكومات القوية، ((وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ))، "باء" أي رجع، والمراد أنهم بعملهم السيئ غضب الله عليهم، ((ذَلِكَ)) المذكور من ضرب الذلة والمسكنة والرجوع بالغضب ((بِ)) سبب ((أَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ)) المنزلة على موسى (عليه السلام)، حيث لم يكونوا يطيعون، ((وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ))، فإن الأنبياء تواترت إليهم لكثرة لجاجتهم، فكانوا يقتلونهم، وقوله تعالى ((بِغَيْرِ الْحَقِّ)) قيد توضيحي، إذ لا يكون قتل النبي حقا أبدا، وذلك بخلاف ما لو قيل يقتل البشر بغير الحق، ((ذَلِكَ)) المذكور من كفرانهم وقتلهم الأنبياء، ((بِمَا عَصَواْ))، أي بسبب عصيانهم للأوامر العقلية والشرعية ((وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ)) فإن عصيانهم واعتداءهم صار سبباً للقتل والكفر، وهما سببا ضرب الذلة والمسكنة والغصب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:28 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

62

((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ)) من المسلمين ((وَالَّذِينَ هَادُواْ)) أي صاروا يهوداً باليهودية ((وَالنَّصَارَى)) المؤمنين بعيسى (عليه السلام) ((وَالصَّابِئِينَ)) وفيهم غموض وخلاف، وربما قيل أنهم عبدة النجوم ((مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)) حقيقةً، ((وَعَمِلَ صَالِحاً)) مما أمر به الله سبحانه ((فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ)) لا في الدنيا ولا في الآخرة- كما تقدم- ((وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) فلا ييأس أحد من روح الله ما دام في الدنيا، وإنما قيدنا "من آمن" بـ"حقيقة" لئلا ينافي ما في صدر الآية "إن الذين آمنوا".


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

63

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ)): العهد الشديد، وقد تقدم مكان أخذ العهد، ((وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ))
وذلك أن موسى (عليه السلام) لما جاءهم بالتوراة لم يقبلوها، فقطع جبرائيل
(عليه السلام) قطعة من جبل طور ورفعها فوق رؤوسهم مهدداً، أنهم إن لم
يقبلوا التوراة قذفها على رؤوسهم، فقبلوا قبول التوراة مجبرين، وقلنا لكم ((خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ)) أي بجد ويقين وشدة لا تحسدوا عنه، ((وَاذْكُرُواْ)) أي احفظوا واعملوا بـ((مَا فِيهِ)) أي في "ما آتيناكم" وهو التوراة ((لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) أي تخافون، فإن العامل بأوامر الله يكون خائفاً متقياً.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

64

((ثُمَّ تَوَلَّيْتُم))، أي أعرضتم أيها اليهود ((مِّن بَعْدِ ذَلِكَ)) الميثاق الأكيد، فلم تعملوا بما في التوراة، ولم تتمثلوا أوامرنا، ((فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)) حيث تفضل عليكم بالتوبة، ((وَرَحْمَتُهُ)) بأن رحمكم فلم يؤاخذكم بسيئات عملكم، ((لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ)) في الدنيا والآخرة، فأي <أي> من ينسلخ عنه الإيمان يكون من أخسر الناس.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

65

((وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ))، أي عرفتم أيها اليهود ((الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ))،
أي جاوزوا حدود الله فيه، وذلك أنهم حُرّم عليهم اصطياد السمك في السبت،
فكانت الأسماك تأتي وتتجمع في هذا اليوم لشعورها بأمنها في هذا اليوم،
فكان اليهود يحتالون لأخذها بإيصال الماء إلى أحواضهم، فلما تأتي إليها
الأسماك يوم السبت سدوا طريقها، ثم يصطادونها يوم الأحد، وكان هذا خرقا
لحرمات الله، ((فَقُلْنَا لَهُمْ))، أي للمعتدين ((كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ))،
أي مبعدين عن الخير دنيا وآخرة، لأنكم أيها اليهود الذين شاهدتم هذا المسخ
بالنسبة إلى المعتدي فكيف تعملون خلاف أوامر الله سبحانه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:30 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

66


((فَجَعَلْنَاهَا))، أي جعلنا المسخة التي مسخوا بها والعقوبة التي عوقبوا فيها ((نَكَالاً))، أي عبرة ((لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا))، أي من كان في زمانهم من سائر اليهود والأمم ((وَمَا خَلْفَهَا))
الذين <الذي> يأتي من بعدهم مما يسمع بأخبارهم، أو يكون معنى
"نكالا" عقوبة، فالمعنى جعلنا المسخة عقوبة للمعاصي التي ارتكبوها مما
كانت بين يدي المسخة، وهو "الاعتداء" وما خلف المسخة من سائر المعاصي التي
كانوا يرتكبونها بعد اعتدائهم في السبت، ((وَ)) جعلناها ((مَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ)) لئلا يرتكبوا خلاف أمر الله سبحانه.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

67

((وَ))
اذكروا أيها اليهود قصة البقرة، وهي أنهم وجدوا قتيلاً لم يُعرف قاتله،
فرجعوا إلى موسى (عليه السلام)، فأمرهم الله تعالى أن يذبحوا بقرة، ثم
يضربوا القتيل بها ليحيى القتيل ويخبرهم بالقاتل، وكان هذا اختبارا
لإيمانهم، حيث أن كون ضرب ميت بميت موجبا للحياة مما لا يصدقه ضعفاء
الإيمان، ولهذا جعلوا يسألون أسئلة تافهة من موسى (عليه السلام) حول
البقرة.


((إِذْ قَالَ مُوسَى)) (عليه السلام) ((لِقَوْمِهِ)) بني إسرائيل: ((إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً)) لإحياء القتيل، ((قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً))، أي أتسخرنا وتتخذنا سخرية، فما الربط بين القتيل وبين ذبح البقرة، أو كيف تكون البقرة الميتة سبباً لإحياء القتيل؟ ((قَالَ)) موسى (عليه السلام) ((أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)) الذين يستهزئون بالناس، فإن السخرية من شأن الجهال والسفهاء.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

68

((قَالُواْ ادْعُ لَنَا))، أي اطلب من أجلنا ((رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ))، أي ما هي البقرة من حيث سنها وعمرها، ((قَالَ)) موسى (عليه السلام): ((إِنَّهُ)) تعالى ((يَقُولُ إِنَّهَا))، أي البقرة يلزم أن تكون ((بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ))، الفارض الكبيرة الهرمة والبكر الصغيرة، ((عَوَانٌ)) أي وسط العمر ((بَيْنَ ذَلِكَ))، أي المذكور بين الصغير والكبير ((فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ)) من ذبح هكذا بقرة.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

69

((قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ))، أي اسأل من ربك لأجلنا ((يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا))، أي ما لون البقرة التي أمرنا بذبحها، ((قَالَ)) موسى (عليه السلام): ((إِنَّهُ)) تعالى ((يَقُولُ إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء)) اللون ((فَاقِعٌ لَّوْنُهَا))، أي حسنة الصفرة لا تضرب إلى السواد لشدتها، ولا إلى البياض لمقلتها، ((تَسُرُّ النَّاظِرِينَ)) إليها، أي تعجب الناظرين، وتفرحهم بسبب حسن لونها.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

70

ولما بين سبحانه سن البقرة ولونها سألوا عن صفتها، ((قَالُواْ)) يا موسى ((ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ)) البقرة؟ أتكون من العوامل أو من السوائم التي لا تعمل؟ فـ((إِنَّ البَقَرَ)) الذي أمرتنا بذبحه ((تَشَابَهَ))، أي اشتبه ((عَلَيْنَا))، وإنه كيف ينبغي أن يكون؟ ((وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ)) إلى صفة البقرة بتعريف الله سبحانه لنا كيف يجب أن يكون، وفي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنهم لما شددوا على أنفسهم، شدد الله عليهم، ولو لم يستثنوا ما بينت لهم إلى آخر الأبد."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:32 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

71

((قَالَ)) موسى (عليه السلام): ((إِنَّهُ)) سبحانه ((يَقُولُ إِنَّهَا))، أي البقرة التي أمرتم بذبحها ((بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ)) يذلها العمل، ((تُثِيرُ الأَرْضَ))، أي تعمل وتكرب لإثارة الأرض، ((وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ)) الحرث الزرع، فلا تسقيه بالناعور، والدلاء، والمعنى أن لا تكون عاملة، ((مُسَلَّمَةٌ))، أي سالمة لا نقص فيها، فهي بريئة من العيوب ((لاَّ شِيَةَ)) من الوشي بمعنى اللون ((فِيهَا))، أي لا لون فيها يخالف لونها، وهذا ليس تأكيد لما سبق، إذ كونها صفراء لا تدل على عدم الوشي فيها، ((قَالُواْ)) لموسى (عليه السلام): ((الآنَ)) وبعد هذه التوضيحات لصفات البقرة ((جِئْتَ بِالْحَقِّ)) الواضـح، أو بما هو حق الكلام مقابل الإجمال الذي قاله (عليه السلام) سابقا بقوله "إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة"، ((فَذَبَحُوهَا))، أي ذبح اليهود تلك البقرة المأمور بذبحها، ((وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ))، أي كاد أن لا يذبحوا تلك البقرة لغلاء ثمنها، فإنها انحصرت في بقرة واحدة، لم يعطها صاحبها إلا بثمن فاحش.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

72

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا)) ادارأتم بمعنى اختلفتم، وأصله تدارأتم، ((وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)) من أمر القاتل، وإنه مَنِ القاتل، ولماذا قتل.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

73

((فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ))، أي اضربوا القتيل ((بِبَعْضِهَا))، أي ببعض البقرة المذبوحة التي أمروا بذبحها، ((كَذَلِكَ)) أي مثل هذا الإحياء ((يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى)) في يوم القيامة، فإن القتيل لما ضرب بالبقرة قام حيا وأوداجه تشخب دما، وأخبر بسبب قتله وبالذي قتله، ((وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ)) في الكون وفي أنفسكم، أو بمعنى يريكم معجزاته، ((لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))، أي كي تستعملوا عقولكم.

ولعل وجه
تأخير آية "وإذ قتلتم" على الآيات السالفة - مـع أن النظم يقتضي تقديمها -
إن السياق لبيان لجاجة اليهود وعدم إطاعتهم الأوامر، فكان المقتضى تقديم
ما يدل على ذلك.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

74

((ثُمَّ)) من بعد ما رأيتم هذه الآيات أيها اليهود ((قَسَتْ قُلُوبُكُم))، أي غلظت ((مِّن بَعْدِ ذَلِكَ)) المذكور من آيات الله تعالى، أو من بعد ذبح البقرة، وما رأيتم من إحياء الله الميت، ((فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ)) في القسوة للمعقول بالمحسوس ((أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً))، وبين سبب أشديتها قسوة بقوله: ((وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا)) اللام للتأكيد، و"ما" موصولة، أي الحجر الذي ((يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ)) فيكون مبعثا للخير نافعا، بخلاف قلوبكم التي لا يأتي منها إلا الشر، ((وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ)) أصله تشقق ((فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء))، فيكون عينا وإن لم يجْرِ، وبهذا يفترق عن السابق، وهو ما يتفجر منه الأنهار، ((وَإِنَّ مِنْهَا))، أي من الحجارة ((لَمَا يَهْبِطُ))، أي ينزل من الجبل ويسقط ((مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ))،
فإن كل حجارة تسقط، لابد وأن تكون سقطتها بإذن الله ومن خشيته خشية واقعية
أو تشبيه، كالذي يخشى كثيرا فيسقط على وجهه، وقلوبكم أيها اليهود أقسى من
تلك الحجارة، إذ لا تخشى من الله سبحانه، ولا تتواضع لعظمته ((وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) أيها اليهود، فيجازيكم بسيئات أعمالكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:35 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

75


((أَفَتَطْمَعُونَ)) أيها المسلمون ((أَن يُؤْمِنُواْ))، أي يؤمن اليهود ((لَكُمْ))،
أي لنفعكم، إذ كل من آمن يكون في نفع المؤمنين السابقين، أو بمعنى الإيمان
بمبادئكم، وهذا استفهام انكاري، أي لن يؤمن هؤلاء اليهود بالإسلام، ((وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ)) أي من هؤلاء، وهم أسلافهم، وإنما صحت النسبة إليهم، أن الأمة الواحدة والقبيلة الواحدة تكون متشابهة الأعمال والأفعال والأقوال، ((يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ)) الذي يتلوه الأنبياء عليهم، ((ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ))
بالزيادة والنقصان لفظاً أو معنىً، كما هو المتعارف عند من يريد نقل كلام
لا يرتضيه، فإنه إما أن ينقص فيه أو يزيد - لو وجد إلى ذلك سبيلا - وإما
أن يفسره بغير ما أراد المتكلم ((مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ))، وفهموه ((وَهُمْ يَعْلَمُونَ))، فكيف يؤمن هؤلاء الذين كانوا يعملون بكلام الله بعد تعقل هذا العمل.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

76

((وَإِذَا لَقُواْ)) من الملاقاة، أي لقي اليهود، وكانت هذه خصلة بعضهم نسبت إلى الجميع، كما هو المتعارف من نسبة ما يقوم به البعض إلى الجميع، ((الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا))
بأن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا موجود في كتبنا بوصفه وحليته،
ولم يقصدوا الإيمان الحقيقي كسائر المسلمين، ولا الإيمان الظاهري
كالمنافقين، وإنما أريد الإيمان بمعناه اللغوي، وهذا ذم لهم، حيث أنهم
اتصفوا بصفات المنافقي،ن ((وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ)) وجمع هؤلاء اليهود وغيرهم من سائر اليهود مجلس خال عن المؤمنين ((قَالُواْ))، أي قال من لم يكن يظهر الإيمان لمن أظهره: ((أَتُحَدِّثُونَهُم))، أي لماذا تحدثون المسلمين ((بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ)) أي بما عرفكم الله في كتابكم، بأن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حق؟ يقال فتح عليه باب العلم إذا أرشده إليه وعلمه به ((لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ))،
أي إذا أظهرتم أنتم أيها اليهود للمسلمين أن في كتابكم صفات محمد (صلى
الله عليه وآله وسلم) حاجوكم يوم القيامة عند الله فيقول المسلمون لليهود
المظهرين أنتم ذكرتم أن في كتابكم صفات النبي، فلم لم تؤمنوا به ((أَفَلاَ تَعْقِلُونَ)) أيها اليهود المظهرين للمسلمين، إن إظهاركم سبب لغلبة المسلمين عليكم في الحجة عند الله.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

77

((أَوَلاَ يَعْلَمُونَ))، يعني اليهود المنافقين، ((أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ)) يسر بعضهم إلى بعض ((وَمَا يُعْلِنُونَ))، وما الفائدة في أن لا يظهروا صفات النبي؟ فإن الله يعلم أنهم يعلمون صفاته ولا يؤمنون به عناداً.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

78

((وَمِنْهُمْ))، أي من اليهود ((أُمِّيُّونَ))، منسوب إلى الأم، بمعنى من لا يقرأ ولا يكتب كأنه نشأ تحت تربية أمه، لا تحت تربية المعلم ((لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ))،
الأماني جمع أمنية، كالأغاني جمع أغنية، والأماني الأحاديث المختلفة، أي
أنهم لا يعرفون ما في التوراة من صفات النبي وغيرها، وإنما هم جهلاء،
يأخذون أمور الكتاب عن علمائهم محرفه مختلفة، فلا يميزون بين الحق والباطل
((وَإِنْ هُمْ))، أي ما هم ((إِلاَّ يَظُنُّونَ)) بصحة ما يسمعون، ولا يتيقنون لأنهم لم يطالعوا الكتب بأنفسهم حتى يعرفون ما فيه.



تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

79

((فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ))، أي لعلمائهم الذين ((يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ))، أي التوراة ((بِأَيْدِيهِمْ))، كنايـة عن أنها غير منزلة، وإنما مكتوبة، مبعثها الأيدي لا الوحي والإلهام ((ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا)) المكتوب ((مِنْ عِندِ اللّهِ))، وإنه منزل منه، ((لِيَشْتَرُواْ بِهِ))، أي بما يكتبونه ((ثَمَناً قَلِيلاً))،
لأنهم لو كانوا يظهرون ما في التوراة حقيقة رجع مقلدوهم إلى النبي (صلى
الله عليه وآله وسلم)، فلم يكونوا يبذلون لهم الأموال والاحترام، ((فَوَيْلٌ لَّهُم))، أي للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ((مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ))، فإنه يوجب عذاباً، لأنه تحرير لكلام الله تعالى، ((وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ))
من الأموال إزاء تحريفاتهم، فإن ثمن الحرام حرام آخر، وذلك موجب للعذاب
فإنه أكل للأموال بالباطل، والويل أصله الهلاك والعذاب، ثم استعمل في كل
واقـع في الهلكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
slogen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 4283
نقاط : 8615
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
الموقع : فى قلب من احب

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 1:37 am


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

80

((وَقَالُواْ))، أي قال قسم من اليهود: ((لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً))، فلن نعذب في جهنم إلا سبعة أيام أو ما أشبه على تقدير كفرنا وعصياننا، فلماذا نترك رئاسة الدنيا خوفاً من عذاب قليل؟ ((قُلْ)) يا رسول الله لهم: ((أَتَّخَذْتُمْ))، أي هل اتخذتم ((عِندَ اللّهِ عَهْدًا)) بذلك؟ ((فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ)) كذبا وزورا ((عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ))؟ ومن أدراكم، إن العذاب أيام معدودة؟


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

81

((بَلَى)) ليس الأمر كما قالوا، لكن ((مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَ)) لم ينقلع عنها، بل ((أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ)) كالإنسان الذي يقع في دخان حيث يحيط به الدخان، حتى لا يتنفس ولا يبصر ولا يسمع إلا في الدخان، وكذلك المشرك المنحرف في الخطيئة، ((فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) إلى الأبد.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

82

((وَالَّذِينَ آمَنُواْ)) بقلوبهم وألسنتهم، ((وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ)) التي أمر بها الإسلام، ((أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) بها لا انقطاع لها ولا زوال.


تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة

83

((وَ)) اذكروا يا بني إسرائيل ((إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ))، عهدهم الأكيد على لسان أنبيائهم، بأن ((لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ)) وحده ((وَ)) بأن أحسنوا ((بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً))، ولا تسيئوا إليهما ((وَ)) أحسنوا إلى ((ذِي الْقُرْبَى)) أقربائكم ((وَالْيَتَامَى)) الذين مات والدهم ((وَالْمَسَاكِينِ)) الفقراء، ((وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)) وذلك يشمل جميع أنواع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإرشاد ورد الاعتداء بالحسن، ((وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ)) وهما في سائر الأمم لم يكونا بهذا الشكل الموجود فعلا في هذه الأمة، ((ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ))، أعرضتم، ((إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ)) الذين عملوا بأوامرنا، ((وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ)) تأكيداً لقوله "توليتم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
mahmoud-hosny
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 1568
نقاط : 5541
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
العمر : 25
الموقع : مصـ أم الدنيا ــر

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 2:06 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفسير الايات من 51 الي 59 في مقطع صوتي
http://www.adelelsayd.com/media270.html

تفسيرسورة البقرة من الاية رقم 60الى الاية رقم 64
http://www.adelelsayd.com/media271.html

تفسيرسورة البقرة من الاية رقم 65الى الاية رقم 74
http://www.adelelsayd.com/media272.html

تفسيرسورة البقرة من الاية رقم 75 الى الاية رقم 82
http://www.adelelsayd.com/media273.html

تفسيرسورة البقرة من الاية رقم 83 الى الاية رقم 93
http://www.adelelsayd.com/media274.html

تفسيرسورة البقرة من الاية رقم 94الى الاية رقم 101
http://www.adelelsayd.com/media275.html

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RORO
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 557
نقاط : 4013
تاريخ التسجيل : 12/04/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: هام جدا لمحمود و slogen   الأربعاء أغسطس 19, 2009 2:46 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا شكرا لأهتمامكم وردودكم ومشاركتكم
بس انا وانا بعمل الموضوع ما فكرتش اني انقل نفسير القرآن
لأن ما اكثر كتب ومواقع وحلقات الشيوخ في التفاسير لمن يريد القراءة او الاستماع
ولكن هدف موضوعي هو التعرض لبعض ايات القرآن الغامضة والتي تحتاج إلى بيان سبب نزولها او مناسبتها او حتى معناها
------------------------------------
مثل : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
فهذه الاية قد نزلت في قوم من اليهود كانوا قد جاءوا إلى النبي وشككوا في نبوته
فكان مع النبي رجل منهم ولكنه امن واسلم وهو (الشاهد ) المذكور في الاية
فسألهم النبي عنه ماذا تقولون في صاحبكم فلان بن فلان
فقالوا سيدنا وابن سيدنا وأثنوا عليه (على الرجل الشاهد)وكانوا لما يعلموا بإيمانه واسلامه بعد فقال الرجل (وانا اشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله )فأخذوا يسبوه ويلعنوه
وسوف اتحدث عن هذه الاية في سورتها إن شاء الله
-------------------------------------
فما قصدته هو التعرض لمثل هذه الايات او غيرها مما تحث على الطاعة وترغب في الجنة أو تنفر من النار او اية مر بالصحابة الكرام موقف بخصوصها وهكذا وبرجاء إعادة قراءة ما كتبته عن أول 50 اية
حتى يتضح لكم الامر اكثر
---------
لكن اللي انتم قدمتوه مشكورين انا عن نفسي نظري تعب وانا بقرأ وبصراحة ماجربتش اسمع الروابط
والحمد لله إحنا كسالى بما فيه الكفاية يعني عايزين افضل المعلومات بأقصر الطرق واسهلها
وياريت لو تصيغ المعنى والتفسير بأسلوب يشد القارئ وليس مجرد نسخ وإضافة

يااااااااارب تكون الفكرة وصلت
وياريت تناقشوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahmoud-hosny
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 1568
نقاط : 5541
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
العمر : 25
الموقع : مصـ أم الدنيا ــر

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 3:20 am

55-وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ

طلب بنو إسرائيل من نبيهم بصراحة أن يروا الله جهرة، وجعلوا ذلك شرطاً لإيمانهم.
عندئذ شاء الله سبحانه أن يرى هؤلاء ظاهرة من خلقه لا يطيقون رؤيتها، ليفهموا أن عينهم الظاهرة هذه لا تطيق رؤية كثير من مخلوقات الله، فما بالك برؤية الله سبحانة نزلت الصاعقة على الجبل وصحبها برق شديد ورعد مهيب وزلزال مروع، فتركهم، على الأرض صرعى من شدة الخوف (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ).
اغتم موسى لما حدث بشدّة، لأن هلاك سبعين نفراً من كبار بني إسرائيل، قد يوفّر الفرصة للمغامرين من أبناء القوم أن يثيروا ضجّة بوجه نبيهم. لذلك تضرّع موسى إلى الله أن يعيدهم إلى الحياة، فقبل طلبه وعادوا إلى الحياة: (ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RORO
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 557
نقاط : 4013
تاريخ التسجيل : 12/04/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الايات من 51 إلى 140   الأربعاء أغسطس 19, 2009 10:57 pm

نبدأ إن شاء الله من الاية 50 من سورة البقرة إلى الاية 140
--------------------------------------
ونبدأ مع الاية (65) ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ)من هم أصحاب السبت؟؟
كما ذكر الله عز وجل أن هذه القصص عبرة لأصحاب العقول (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ) [يوسف: 111]، فلا بد أن نتعلم، ونستفيد، ونطبق هذه القصص علي واقعنا وعلي حياتنا، وليس فقط أن نجعلها مجرد حكاية للتسلية..
لذلك سوف نتحدث عنها لاحقا في سورة الاعراف باستفاضة
أما الان نكتفي ببعض المعلومات الخفيفة :
هم جماعة من اليهود قد طلبوا من الله عز وجل ان يجعل لهم يوما يعبدونه فيه لا يعملون ولا يطلبون الرزق في ذلك اليوم
وجعل يوم السبت هو يوم العبادة ولكن (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)وجاء موعد الاختبار فاصبحت الحيتان لا تأتيهم إلا يوم السبت ليرى الله مدى صدقهم معه فبعض اهل القرية احتالوا الحيل فاحاطوا الحيتان يوم السبت ويصطادوهم يوم الاحد وهؤلاء هم اليهود في كل زمان ومكان بارعون في صناعة الحيل
كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم و كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.
------------------------------------------
-------------------------------------------

ننتقل الى الاية (81) التي تقول: (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
*نقف مع " أحاطت به خطيئته " قيل ان المقصود بها ان الخطايا قد احاطت بقلبه
ويأتي حديث النبي ليبين لنا اكثر مقصود هذه الاية
عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إيَّاكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه".فكما يقول البعض لا تنظرإلى صغر المعصية 0000 ولكن اعلم ان اصرارك عليها فيه الهلاك
فإنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار
----------------------------------------
*وقفة اخرى مع هذه الاية في كلمة (أصحاب النار) طبعا كل واحد عارف معنا كلمة صاحب بل احيانا يكون صاحبك اقرب اليك من اخيك
ها شفت اد ايه الملازمة بين النار وأهلها
تحب تكون منهم؟؟؟ تحب تكون صديقك او صديقتِك هي النار
يقول الله عز وجل ( وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ )
فلا تأمن/ي مكر الله ......
-----------------------------------------
-----------------------------------------
والان حضر قلبك معايا للاية دي وحضر لسانك
واسمع كده (قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )
ها تقدر تتمنى الموت ؟؟؟ طبعا لأ
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تمني الموت ولكن الفكرة في مدى استعدادك للقاء الله
انت مستعد؟؟؟ طيب
عارف ورقتك هتتسحب امتى عشان تستعد قبلها؟؟؟
طيب اقرأ الحديث ده وصنف نفسك بين القسمين اتفقنا :
"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة أو بعض أزواجه أنا لنكره الموت قال ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه"
فلنستعد جميعا للقاء الله حتى لا يكره الله لقائنا
----------------------------------------
---------------------------------------
وعن اية النسخ (مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
معنى النسخ هو تبديل وتغيير الحكم لإلى حكم اخر
ومعنى (نُنْسِها) :أي نؤخرها ونؤجلها
ومثال لهذا النسخ هو تحويل القبلة عندما قال الكافرن (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهاَ)ولكن الله أعلم بما ينزل وهو المتصرف الوحيد في كونه ينزل مايشاء ويؤخر مايشاء
والمؤمن الصادق لا يسأل عن الحكمة مع علمه يقينا بأنها موجودة
جهلي بالحكمة من تشريع او امر او نهي لا ينفي ابدا عدم وجودها
فالله حكيم خبير
ولقد نهى الله تعالى في هذه الآية الكريمة، عن كثرة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الأشياء قبل كونها: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)
-------------------------------------------
-------------------------------------------
ننتقل الى الاية (121) (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)قف قليلا مع " يتلونه حق تلاوته "
هل تقرأ القرآن حق تلاوته؟؟؟
هل تعرف ما هو حق تلاوته ؟؟
لقد اجمع ابن مسعود وابن عباس ان حق تلاوته هي ان أن يُحِلَّ حلاله ويحرم حرامه
مممممممممممممممممممممم بصراحة كده 000 بتتلوه حق تلاوته كما فسرها الصحابة ودول مش أي صحابة ده ابن مسعود الذي قال عنه عمر بن الخطاب
>من أراد ان يسأل في القرآن فليأتِ ابن مسعود<
طيب بلاش بتحاول حتى تطبق ولا مفيش خالص
طيب بما ان رمضان لسة ماجاش .... هل تقرأ القرآن أصلا؟؟
ولا الرف اشتكى من كثرة المصاحف عليه ولا يفكر احد بأن يمد يده اليها
طيب حاجة تانية
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )
احوالك بقت إزاي بعد ماقريت القرآن ؟؟؟ اتغيرت؟؟؟ اتغيرتي؟؟؟
حسيتوا باختلاف ولا انتم لا تتلونه حق تلاوته
وكان النبي إذا مر باية فيها رحمة طلبها من الله وإذا مر باية عذاب تعوذ
وإذا مر باية استغفار استغفر واذا مر باية تسبيح سبح 00000
وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

انتظر مشاركاتكم في الايات
من 51 إلى 140
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مى حسونه
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 2607
نقاط : 6339
تاريخ التسجيل : 27/02/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الأربعاء أغسطس 19, 2009 11:16 pm

qq
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahmoud-hosny
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 1568
نقاط : 5541
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
العمر : 25
الموقع : مصـ أم الدنيا ــر

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الخميس أغسطس 20, 2009 3:58 am

60-وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ .

حين كان بنو إسرائيل في أمسّ الحاجة إلى الماء وهم في وسط صحراء قاحلة، فطلب موسى(عليه السلام) من الله عزّ وجلّ الماء: (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسى لِقَوْمِهِ)، فتقبل الله طلبه، وأمر نبيّه أن يضرب الحجر بعصاه: (فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الحَجَرَ فَانْفَجَرتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً) بعدد قبائل بني إسرائيل.
وكل عين جرت نحو قبيلة بحيث أن كل قبيلة كانت تعرف العين التي تخصّها (قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاس مَشْرَبَهُمْ).
كثرت الأقوال في طبيعة الحجر الذي انفجرت منه العيون، وكيفية ضربه بالعصا، والقرآن لا يزيد على ذكر ما سبق.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sergen
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 2296
نقاط : 5660
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
العمر : 26
الموقع : هناك

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   الخميس أغسطس 20, 2009 9:37 am

الموضوع حلو جدا جدا و إن شاء الله هكون معاكوا قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahdaa2.ahlamontada.net
RORO
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 557
نقاط : 4013
تاريخ التسجيل : 12/04/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: [b]من الاية 140 إلى الاية 170[/b]   السبت أغسطس 22, 2009 2:09 am

تفسير الاية 143

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )(ويكون الرسول عليكم شهيدا ) مفهومة


ولكن السؤال كيف تكون أمة محمد شاهد على الامم ؟؟؟؟؟؟.

الجواب نجده في حديث

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان وأكثر من ذلك

فيدعى قومه، فيقال لهم هل بلغكم هذا؟ فيقولون: لا. فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم. فيقال له من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته فيدعى

بمحمد وأمته، فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون: نعم. فيقال: وما علمكم؟ فيقولون: جاءنا نبينا صلى الله عليه وسلم فأخبرنا أن الرسل قد

بلغوا"

وكذا نشهد على الامم قبلنا



وبالنظر في هاتين الايتين 151 ، 152

(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَم تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ

وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
)

نجد كرم كبييييييييير من الله عندما يربط الله تعالى ذكرنا له بما من علينا به من إرساله محمد صلى الله عليه وسلم

لنا هذا الرحمة المهداة فذاك بتلك

ورد في كتب التفسير أن قال مجاهد في قوله: { كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ } يقول: كما فعلت فاذكروني.


ولكن الله المنان الكريم زاد على ذلك بأنه يذكر من يذكره

كيف يذكرنا برحمته 0000 بمغفرته 00000 برزقه

أو كما جاء في الحديث الصحيح :

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملإ

ذكرتك، في ملإ من الملائكة -أو قال: في ملأ خير منهم -وإن دنوت مني شبرًا دنوت منك ذراعًا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن

أتيتني تمشي أتيتك أهرول"

بالله عليك ماذا تنتظر بعد ذلك لتقترب من الله ؟؟؟؟

اقترب وخد الخطوة الاولى0000 فلن تمشي طويلا 00000000ستجد رحمته اقرب إليك

لو ماقتربتش في رمضان هتقترب أمتى ؟؟؟؟



ونختم بهذا الحديث الرائع في تأويل الايتين 155 و 156

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ

رَاجِعُونَ
)

عن أم سلمة قالت: أتاني أبو سلمة يومًا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا سُررْتُ

به. قال: "لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته، ثم يقول: اللهم أجُرني في مصيبتي واخلُف لي خيرًا منها، إلا فُعِل ذلك به".

قالت أم سلمة: فحفظت ذلك منه، فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منه، ثم رجعت إلى نفسي.

فقلت: من أين لي خير من أبي سلمة؟ فلما انقضت عدَّتي استأذن علي رسول الله صلى الله عليه وسلم -وأنا أدبغ إهابا لي -فغسلت يدي من القَرَظ

وأذنت له، فوضعت له وسادة أدم حَشْوُها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي، فلما فرغ من مقالته قلت: يا رسول الله، ما بي ألا يكون بك

الرغبة، ولكني امرأة، فيّ غَيْرة شديدة، فأخاف أن ترى مني شيئًا يعذبني الله به، وأنا امرأة قد دخلتُ في السن، وأنا ذات عيال، فقال: "أما ما

ذكرت من الغيرة فسوف يُذهبها الله، عز وجل عنك. وأما ما ذكرت من السِّن فقد أصابني مثلُ الذي أصابك، وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك

عيالي". قالت: فقد سلَّمْتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سلمة بعد: أبدلني الله بأبي سلمة

خيرًا منه، رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.

وفي صحيح مسلم، عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ

رَاجِعُونَ } اللهم أجُرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله من مصيبته، وأخلف له خيرا منها" قالت: فلما تُوُفي أبو سلمة قلت كما

أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخلف الله لي خيرا منه: رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمان اشرف
صاحب/ة التاج
صاحب/ة التاج
avatar

عدد المساهمات : 1029
نقاط : 4654
تاريخ التسجيل : 08/03/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن   السبت أغسطس 22, 2009 4:32 pm

20 جميعم ايها الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعالوا نقرب من القرآن في شهر القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تاج التفوق :: المنتدى الإسلامى :: أهلا يا رمضان-
انتقل الى: